الصفحة 396 من 1360

شعر: محمد الفواز

هذا الطريقْ .. وذا المدا والرّجا ضَوْ ... يوم (ن) يحديك، ويومْ يحرق مواطيكْ

فان جاز لك مسرى مع اللي سَرَوْا .. تَوْ ... أو دونك الممراحْ .. واقضب أراضيكْ

ما ... ينفعك لو فات ليتك ولا لوْ ... ولا ... بْتفيدك ... شيْ ... صفقةَ أياديك

هذا الطريق .. وذا المدا ودونك الجو ... وترى الليالي جرحْ! والبعدْ مدميك

يا صاحبي والشوق بالقلب ملتوْ ... أما طويته، أو ترى الشوق طاويك

راحوا ... خلايق في دروبه ولا جو ... وانت بسعةْ .. دارك وربعك واهاليك

وانت بهواك واللي تبي كيفك .. وُسَوْ ... أما ضحكت أو غرّق الدمع تاليك

برّق بعين (ن) شوفها حيل مَجْلُو ... واحكم عقب ما قاصي الفكر يمليك

لا صار مضنونك عن الخلق .. مَغْلُوْ ... الله حسيبك .. والبقا براس مغليك

وان عزّت الخطوة .. وثرى العمر محلو ... دوك السراب اللي عن الزود مغريك

هذا ... الطريق .. اعلوا ... فِعْلُوْ .. ... فِعْلُوْ ... أما ... وطيته ... أو ترى الذل واطيك

والعمر ... بأيامه ... على ... العبد ... مَتْلُوْ ... ما طال عمرك أو نقص في مفاليك

وان كنت بالدنيا وغثا الوقت .. مَبْلُوْ ... اشرب هماج الذل، واروي ظواميك

لولا شموخ النفس ما عزّ مَرْجُو ... ولولا ... جموح ... العز هانت خطاويك

يا ... صاحبي ... للنجم ... برّاق ... وسمو ... والا الحصى مع جارف السيل ياتيك

وانت بهواك اللي تبي .. كيفك وُسََوْ ... أما ضحكت أو غرّق الدمع تاليك .. !

روى ابن أبي شيبة في مصنفه 5/ 338 قال: قال معاذ بن عفراء يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرًا قال: فألقى درعًا كانت عليه وقاتل حتى قتل رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت