الصفحة 398 من 1360

قال تعالى: (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) . (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) فكوني كالخنساء ونسيبة بنت كعب وصفية بنت عبد المطلب اللتي ما خلا هذا العصر من شبيهات بهن ّ واللاتي أردن أن يرفع الذل والهوان عن جبين الأمة، وأن يرفعن راية النصر للإسلام والمسلمين بدم أبنائهن وفلذات أكبادهن، وأن يوقفن المد الشيوعي الكافر عن أراضي الإسلام وأهله ..

أختاه: لماذا لا تكوني مثل أم سراقة .. وما أدراك ما أم سراقة .. فهي قد دفعت ابنها للجهاد في أفغانستان فلما قتل قالوا كيف نخبرها بمقتل ابنها؟

ثم رأوا أنه لو كلمها الشيخ عبد الله عزام لهانت مصيبتها .. فاتصل بها الشيخ رحمه الله وبشرها بمقتل ابنها وعزاها بكلمات في الصبر فإذا بها لا تحتاج إلى مثل هذه الكلمات، وكأنها تنتظر هذه البشرى على شوق، وردت على الشيخ قائلة: الحمد الله على استشهاد سراقة وسأرسل لكم بعد أسبوع أخاه ليحل محله .." [1] "

[1] كتاب دور النساء في جهاد الأعداء. تأليف: الشيخ يوسف العييري رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت