فهرس الكتاب
ولقد تعلمنا منكم أن العدو مهما كانت قوته وجبروته فإنها ليست أمام قوة الله بشيء بل الأمر كما قال الله تعالى: (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) .
إننا نقول بملء أفواهنا:
صبرًا عراق فذي الخطوب جسيمةٌ ... قتلٌ ... وتشريدٌ ... كذا ... الإحراق
لكن ... لك ... الله العظيم بنصره ... فالليل ... يبزغ ... بعده ... الإشراق
ولك الأشاوس من سلالة خالد ... حملوا ... السيوف وللعدو أذاقوا
يا ... أيها ... الرومان ... مهلًا ... إنَّنا ... بالسيف نمضي والزمان طباق
أرض الجزيرة لن تكون بمأمنٍ ... وصليبكم ... في ... أرضها ... خفاق
لا يثنينكم أن قلّ الناصر، فنصيركم الله جلّ جلاله ..
ولا تخشوا تكاثر الأعداء عليكم فالله معكم وهو حسبكم ونعم الوكيل: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) .
امضوا على بركة الله، وتوكلوا على الله فإن ينصركم فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده.
ونعيذكم بالله أن تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، أو تركنوا إلى الانهزاميين فتخسروا دينكم وتخترم عقيدكم ..
ونحذركم إخواننا المجاهدين على أرض الرافدين أن ترضوا الدنيّة في دينكم، أو تنزلوا تحت ذمة الكافرين، وتحت حكم الصليبيين، أو تحنوا رؤوسكم لبغايا الروم وشذاذ النصارى، بل أذيقوهم الكأس مُرًا ..
فإنَّ الأمريكان لن يرضوا عنكم إلا بعد تخليكم عن دينكم، وتتبعكم لسننهم، وتنحية الدين عن الحياة والآداب، لتتبعوا ملتهم، فالله الله في دينكم ..
ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه ... يُهدَّم، ومن لا يحمل السيف يُظلمِ
اللهم انصر إخواننا المجاهدين في العراق، وكن معهم على أعدائهم، اللهم أعنّا والمجاهدين في جزيرة العرب على قتال الصليبيين وتطهير أرض الإسلام من دنسهم ورجسهم، اللهم نصرك الذي وعدتنا؛ إنك لا تخلف الميعاد ..
أيام حصار العراق كان الشيخ أسامة إذا ذكر العراق دائمًا ما يبكي أو تخنقه عبرته، ويستشهد بقصة المرأة التي دخلت النار في هرّة .. !!
تعلمنا منكم يا مجاهدي العراق: أنَّ أمن العقيدة والتوحيد من أي مفسد أو خارم أهم من أمن الأنفس والممتلكات.