فهرس الكتاب
في حركة مكشوفة وغير مجدية - بإذن الله - حاول أحد المنافقين المعدودين سابقًا من الرموز تحسين صورته وذلك بإقامة حملات دعائية لمنهجه ومواقفه حيث عقد عدة لقاءات في مناطق مختلفة من الجزيرة يجتمع فيها ببعض الشباب، وأخذ يثني فيها على الشيخ أسامة نصره الله، وعلى المجاهدين في الشيشان وأفغانستان وفلسطين، وعلى المجاهدين في جزيرة العرب دون استحياءٍ من حقيقة مواقفه الخبيثة تجاه الجهاد والمجاهدين في الجزيرة وفي غيرها والتي لا يُظهرها إلا في مجالسه الخاصة عند من يثق فيه.
الخداع الذي يستخدمه شيخ السوء هذا بدأ ينكشف يومًا بعد يوم، وينكشف معه المدى المنحط في الأساليب التي كان يتعامل بها هذا الرمز مع الشباب الذين يحملون توجهًا طيبًا نحو الجهاد، حيث يدركون بعد فترة أنه كان يجندهم لحساب وزارة الداخلية، تلك الوزارة التي يشمئز الشباب من ذكر اسمها فضلًا عن التعامل مع أحد المنتسبين إليها ولو كان يسمى (الشيخ )
أحد الشباب يقول صعقت حينما دخلت على هذا المنافق فأخرج من جيبه صورًا للمجاهدين المطلوبين الستة والعشرين وقال: هل تعرف أحدًا منهم؟ وأخذت أوهمه أني أتأمل في الصور بينما أنا في الحقيقة مندهش ومحتار في نفس الوقت: من هذا الذي أمامي؟ و انصرف ذهني مباشرة إلى صور المحققين وكلاب المباحث حين يعرضون الصور في التحقيقات.
وفي نفس الوقت أعدّ هذا المنافق برنامجًا لزيارة المجاهدين المسجونين في سجون الطواغيت لمحاولة التأثير عليهم وصدهم عن سبيل الله وعن الجهاد وبرفقته نائبه والناطق الرسمي باسم مشروعه.
واجتهادًا في تحسين صورة هذا الرمز لدى شريحة الشباب سمح الطويغيت محمد بن نايف له بسبه في المجالس وانتقاده، تمامًا مثلما يفعل نايف وابنه محمد في حق هذا الرمز، ولكن غاب عن بال هؤلاء أنّ الشباب في الجزيرة لديه من الوعي ما يستطيع به تمييز الصادق من الكاذب، ومرّت تجارب تجاوزها الشباب بجدارة وأثبتت مناعتهم من التأثر بمثل هذا النوع من الرموز.
استضافت قناة (غصب 1) أحد السياسين متحدثًا عن ظاهرة (الإرهاب!) وكان السؤال الأول الذي سأله المذيع: هل القضاء على الإرهاب سيكون قريبًا؟ السؤال ليس منطقيًا بقدر ما هو رغبوي يعبر عن أحلام (طوال العمر في معصية الله) والمهم أن الجواب جاء على غير ما يشتهي المذيع الذي يدرك أن بقاءه في الواجهة مرهون بمدى قدرته على استغفال الناس، وتلقينهم ما يريد آل سلول أن يلقنوهم إياه، حيث قال هذا السياسي: إن القضاء على الإرهاب ليس قريبًا وغير ممكن على المدى القريب والمتوسط، وأشار إلى تصاعد العمليات الجهادية بعد غزوة منهاتن مستدلًا بها على أن (الإرهاب!) في تصاعد، وإلى وجود القيادة حرة طليقة تحرض وتشجع، هنا بالطبع ثارت ثائرة هذا المذيع العميل وقطع الحديث على الضيف وقال بلغةٍ مغرورة إن الإرهابيين محاصرون ومضيق عليهم وإن القضاء عليهم قريب جدًا وحاول أن يستنجد بالضيف الآخر ليستمر الجدل بعد ذلك في غير طائل حيث فات الثلاثة جميعا ومن وراءهم أن دين الله باقٍ وحزبَه هم المنصورون وأن الإرهاب الذي يقصدونه لا يمكن أبدًا أن يُهزم، نعم نقولها بكل ثقة واطمئنان:
زعمتْ سخينةُ أن ستغلبُ ربَّها ... وَلَيُغْلبنَّ ... مُغَالبُ ... الغَلابِِ
المجاهد البطل / خالد بن علي حاج رحمه الله اغتالته يد الكفر الآثمة التي لها أشباه وأمثال في كل أرض يعيش فيها مجاهد صادق يحمل سلاحه لرفع راية الدين ونصرة المستضعفين.