الصفحة 910 من 1360

صرح الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة كانت راضية عن العمليات الباكستانية التي تشنها ضد القاعدة شمال غربي باكستان ولكنه طلب من إسلام أباد القضاء على طالبان، وحسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أوضح نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج لوسائل الإعلام: "نحن راضون بالتأكيد عن الصراع الذي التزم به أصدقاؤنا الباكستانيون في القضاء على القاعدة بكل قواتهم" وقبل مغادرة الهند والاتجاه نحو إسلام أباد أشاد على وجه الخصوص بعمليات الجيش الباكستاني في منطقة القبائل بوزيرستان ضد المئات من التابعين للقاعدة والذين يحتمون بالمناطقة الجبلية بالقرب من الحدود الأفغانية، وكانت باكستان قد طلبت من واشنطن تقديم الدعم الاستخباراتي لمساعدة قوّاتها على تعقّب القيادات الهامة في تنظيم القاعدة مثل الشيخ أسامة بن لادن وأرادت استغلال زيارة وكيل وزارة الدفاع الخارجية الأمريكي ريتشارد أرميتاج إلى إسلام آباد من أجل مطالبة واشنطن بالإسراع في توفير الدعم الاستخباراتي لباكستان في تعقبها لقيادات القاعدة في ظل تصاعد الحملة التي تشنها القوات الحكومية الباكستانية على المجاهدين المتحصنين داخل المناطق العشائرية الحدودية [مفكرة الإسلام] .

فيما يعني ذهاب جميع الجهود الخيانية هباءً أوقف مجلس النواب الأميركي المعونة العسكرية عن الحكومة السعودية حيث وافق المجلس بأغلبية 217 مقابل 191 صوتا على إلغاء مبلغ 25 ألف دولار كان مخصصًا للسعودية ضمن ميزانية المساعدات الخارجية الأميركية بسبب انتقادات لها بأنها لا تتعاون بشكل كاف في الحرب الأميركية على الإرهاب علمًا أن هذه المساعدة الصغيرة جدًا تستخدم للتدريب العسكري [الجزيرة] .

الراصد

أقوال وأخبار واعترافات

(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ)

"إنَّ الحكومة السعودية تثق بي، لأنهم يتابعون أنشطتي ويعلمون أنه ليست لدي أحقاد حتى تجاه الذين سجنوني".

"قلت للمسؤولين: إنه بإمكانهم ملاحقة الإسلاميين بعيدًا عن طريق العنف، ومن خلال الطرق الدبلوماسية والسياسية!! "

[سفر الحوالي متحدثًا في موقع "الإسلام اليوم" عن طواغيت الجزيرة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت