هذه الزاوية وضعت بناءً على ورود عدّة مشاركات ورسائل معبرة عن مشاعر جياشة تجاه الجهاد والمجاهدين فأحببنا إشراك إخوتنا القراء بها لتعم الفائدة ويحصل النفع، وقد اقترح علينا بعض الإخوة وضع مثل هذه الزاوية وهاهي بين يديكم في هذا العدد ولعل الله ييسر لنا متابعة إخوتنا القراء عبر البريد بإذن الله تعالى.
رسالة أبي الوليد:
أود أن أقدم لكم خالص الشكر والإمتنان على ما تقومون به من جهدٍ يستحق كلَّ الشكر والتقدير ونسأل الرحمن - عز وجل - ألا يحرمكم الأجر.
وهي فرصه لي يضًا للإشادة بموقع الإخوة - القاعدون - الذين يقومون بجمع المجلات في مجلدات مميزه تعبيرًا منهم عن مؤازرتهم لكم فيما تقومون به.
كما أود أن أفيدكم علمًا بأن روابط المجلات الجهادية التي تقومون بوضعها تكون غير متاحة في أغلب الأوقات وذلك بسبب الضغط الهائل، لذلك أقوم دائمًا برفع جميع إصداراتكم على مواقع خاصة بي وخصوصًا أن لي منتدى جهادي لمتابعة أخباركم باستمرار وهذا هو عنوانه:
وهذا عنوان الموضوع المثبت للمجلات الجهادية:
نشكر للأخ أبي الوليد جهوده وتفاعله معنا.
رسالة أبي الحارث البحريني:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إخوتي في الله: السائرون على درب الجهاد (أمدكم الله بنصره) لا تلتفتوا خلفكم فأنتم قدوتنا في هذا العصر فأنتم الفرسان ونحن أصحاب النبال بنشرنا لعقيدتكم السليمة وأهدافكم النبيلة إلى الملا وإرهاب النصارى بأفلامكم وأفلام جهادكم ولسان حالكم يقول لنا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحاب النبال في أحد (لو رأيتمونا تتخطفنا الطير لا أحد يتحرك من مكانه، لو حسمت المعركة لا أحد يتحرك من مكانه) نسأل الله الثبات على هذا الدرب حتى ييسر لنا الله درب إليكم! فيقول الشيخ أسامة ليس النصر هو الكسب المادي فقط بل النصر هو الثبات على المبادئ!
ردود ومراسلات
الأخ فجر قادم: الاقتراحات العسكرية التي أوردتها لنا جيدة، ونسأل الله لك الثبات على الحق.
الأخ أبو عاصم المطيري: ما ذكرته من عدم تأثر الناس بمقتل القادة وأنَّ الجهاد ماضٍ وإن قُتل من قُتل كلام صحيح ولعلك قرأت في المجلَّة ما يؤكد ذلك.
الأخ أبو عبيدة: شبهة تقاتل القبائل، وأن المجاهدين لا يستطيعون الإمساك بزمام الأمور، ليس حجة في ترك الجهاد وإخراج المشركين من جزيرة العرب ويقول سليمان بن سحمان رحمه الله: (إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كفر، فقد ذكر الله في كتابه: أن الكفر أكبر من القتل قال:(وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) وقال: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) والفتنة: هي الكفر؛ فلو اقتتلت البادية والحاضرة، حتى يذهبوا، لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتًا، يحكم بخلاف شريعة الإسلام، التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم).
الأخ أبو حمزة: لعلك تراجع الموسوعة العسكرية المتوفرة في الأنترنت ففيها جواب ما سألت عنه وأما المعسكر فسوف يتطرق لها في المستقبل إن شاء الله.
الأخ المهند النجدي: اقتراحك إرسال المجلَّة إلى مجموعات بريدية نرجو أن تحتسب في عمل ذلك أنت ومن معك من الأخوة الذين ينشطون في هذا المجال.
الأخ عزمي كلاشن: انضمامك للمجاهدين لعله يتحقق ولكن لو لم يتحقق فعليك بالجهاد ولو كنت لوحدك ونوصيك بتقديم قربانك إلى الله من العلوج الصليبيين.