الصفحة 2 من 41

الحمد لله قاهر الجبابرة وكاسر الأكاسرة وقاصم ظهور القياصرة والصلاة والسلام على من جعل رزقه تحت ظل رمحه وبعد

هذه رسالة صغيرة في الحجم كبيرة عند التعامل معها وهي ليست من بنيات أفكاري وليست من جعبتي ولكني إقتنصت أقوال أهل العلم والمجاهدين عندما طُلب مني ذلك لتكون سهلة للتدريس المنهجي العملي.

ولأن كثيرا من الناس قد غرتهم الفتاوى المعلبة الجاهزة من فقهاء التسول الذين باعوا دينهم بدنياهم واختاروا منهج السلامة على سلامة المنهاج, فسخروا أقلامهم للدفاع عن الحكام الطواغيت وعن مخابراتهم وشرطتهم , فقد خلعوا جلباب الحياء وأعلنوها أنهم أنصار الحكام , ولم يكتفوا بهذا الزلل العظيم بل كان عدوهم الأول هم المجاهدون الذين يدافعون عن دين الله فهم الذين تسامت نفوسهم وعلت هممهم وصفت سرائرهم الذين يفزعون لتأمن الأمة ويجوعون لتشبع الأمة ويسهرون لتنام الأمة , فبدلا من جعلهم قدوة جعلهم علماء السوء قتلة ولم يعذروهم بدليل أو بشبهة دليل. أما الحكام والشرطة فقد أوجدوا لهم الأعذار والأعذار فهم مستضعفون ويطلبون الرزق ويطيعون ولي الأمر. ولكن الله سخر لهذه الأمة علمائها الربانيين يقولون الحق لا يخافون في الله لومة لائم شعارهم اننا إذا قلنا الحق سوف نموت وإذا لم نقل الحق سوف نموت فالنقل الحق ونموت. سنقول الحق حتى لو نهشت أنياب السباع لحومنا .... أو تخطفت مخالب الطير رؤوسنا .. سنعيش من أجل الله ونموت من أجل نصرة دين الله.

فكانت هذه الرسالة تحمل في طياتها البحث عن الحكام والشرطة هل هم من المسلمين أم من الطواغيت؟؟ وهل لهم عذر شرعي في الدخول معهم وتحت لوائهم والقتال معهم؟؟؟

والله أسأل أن يكتب هذه الرسالة في ميزان حسناتي وأن يجزي العلماء الخير كله فهم الذين وضحوا لنا منهاج الولاء والبراء والكفر بالطاغوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت