الصفحة 38 من 41

صحيحة عملية ثم يتزوجوهن زواجًا جديدًا صحيحًا.

ألا فليعلم النساء المسلمات؛ أن من رضيت منهن بالزواج من رجل هذه حالة وهي تعلم حاله، أو رضيت بالبقاء مع زوج تعرف فيه هذه الردة فإن حكمها وحكمه في الردة سواء. ومعاذ الله أن ترضى النساء المسلمات لأنفسهن ولأعراضهن ولأنساب أولادهن ولدينهن شيئًا من هذا.

ألا إن الأمر جد ليس بالهزل، وما يغني فيه قانون يصدر بعقوبة المتعاونين مع الأعداء, فما أكثر الحيل للخروج من نصوص القوانين, وما أكثر الطرق لتبرئة المجرمين, بالشبهة المصطنعة، وباللحن في الحجة. ولكن الأمة مسؤولة عن إقامة دينها، والعمل على نصرته في كل وقت وحين، والأفراد مسؤولون بين يدي الله يوم القيامة عما تجترحه أيديهم، وعما تنطوي عليه قلوبهم.

فلينظر كل امرئ لنفسه، وليكن سياجًا لدينه من عبث العابثين وخيانة الخائنين، وكل مسلم إنما هو على ثغر من ثغور الإسلام، فليحذر أن يؤتى الإسلام من قبله، وإنما النصر من عند الله، ولينصرن الله من ينصره).

وأخيرا نقول لمن كان جنديا في جيش الطاغوت أن يترك هذا الجيش قبل فوات الأوان ,وأن يلتحق بركب المجاهدين فيفوز بعز الدنيا ورضى الله جل جلاله. وأختم الرسالة بأشياء تميز جند الله عن جند الطاغوت وهي بمثابة قواعد أساسية عند المجاهدين لا يضيع من تمسك بها وأيقن محتواها وهي

1 -لا يقاتلون في سبيل الله انما يقاتلون في سبيل الطاغوت

2 -ولاؤهم للطاغوت. فهم عيونه الساهرة وجنده الحارسة يدافعون عنه يفرحون لفرحه ويحزنون لحزنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت