? ومِمَّا عُرِض أيضًا في هذا الْمَعرض رواية خبيثة لـ «عبد الرحمن المنيف» يُصَرِّح فيها بأنَّ الله ليس الخالِق وأن الطبيعة هي الْخَالِقَة!، فتعسًا لك يا مُلْحِد يا مُتَفَرْعِن، فـ «أبو جَهْل» يُقِرُّ أنَّ الله تعالى هو الخالِق، وأنتَ يا عبْدَ (الطبيعة) مُعَطِّل أنْجَس من الْمُشْرِك!.
? ومِمَّا عرِض في هذا المعرض أيضًا ديوان الشيوعي الملحد «محمود درويش» ، وهو الذي يقول في ص (24) في ديوانه هذا الذي بيع في أكثر من دار نشْرٍ في هذا المعرض: (نامي فَعَيْنُ اللهِ نَائِمَة عَنَّا وأسْرَاب الشَّحَارير!) انتهى، والله - تعالى وتقدَّسَ - يقول عن نفْسِه الكَريِمَة: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ} [1] .
ويقول «محمود درويش» أيضًا - قاتله الله - في ص (554) من ديوانه - الذي شَحَنه بالكُفْريَّات والضَلاَلاَت: (يومك خارج الأيام والموتى وخارج ذكريات الله!) انتهى، وقد قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [2] ، وقال: {لاَ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى} [3] ، وأما قوله سبحانه: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} [4] فمعناه أنه عز وجل لاَ يذكُرُهم بِرَحَمْتِهِ وإحسَانِهِ ولُطْفِهِ.
? ومِمَّا عرِض في هذا المعرض رِوَايات الزنديق «نجيب مَحفوظ» ، ومنها روايته المشهورة بالإلحاد: (أولاد حارتنا) ، وفيها يُسمِّي الله - تبارك وتعالَى - بـ (الْجَبلاوي) و (العجوز) حيث يقول: (يعكف بعدها العجوز [يعني الله تعالى وتقدَّس] في قصره الْمَستور الْمَجْهُول، وحديقته الغنَّاء التي تُحِيط به، رمز السماء والجنة، دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب منهما!) انتهى؛ فانظُرْ كيف تكون السخرية بالله العظيم سبحانه وبحمده!.
وإذا قيل له: إنَّ الله قادر على كلِّ شيء، أجاب في ثقة: (إنَّ السِّحر أيضًا قادر على كلِّ شيء!) .
وفي ص (503) من هذه الرواية الشيطانية (أولاد حارتنا) يقول هذا الهالك - لعنه الله - عن علوم الملاحدة بأنها كانت سببًا في موتِ (الجبلاوي) - يعني الرَّبَّ عز وجل - (ليحْيا بِمَوته إله العصر ويحل محله ويكُونَه!) أيْ تكون هذه العلوم بدَل الله {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا} [5] ، وسبحان {الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ} [6] .
(1) سورة البقرة، من الآية: 255.
(2) سورة مريم، من الآية: 64.
(3) سورة طه، من الآية: 52.
(4) سورة التوبة، من الآية: 67.
(5) سورة الإسراء، من الآية: 43.
(6) سورة الفرقان، من الآية: 58.