الصفحة 8 من 37

وقد نَقَلْنا بعضَ ما يُعرض في هذا المعرض من رسالةٍ بعنوان: (مَعْرَض الكتاب .. وموْجة الإلْحَاد) لكاتِبَيْها (ناصر بن يحيي الحنيني، و عبد الله بن صالح البَرَّاك) حيث تابعَا مَا تَمَّ عرضه في هذا المعرض من كتبٍ إلحادية وإفسادية، وكان من أمثلة ذلك ما يلي:

الكتب الإلحادية التي تسب رب العالمين وخالق الخلائق وملِك الملوك عز وجل:

? من سلسلة كتاب الناقد الصادرة من دار رياض الريس بعنوان (العنف الأصولي - نواب الأرض والسماء) سلسلة مقالات جاء فيها مقال بعنوان (مفهوم الله، لأحمد ظاهر، ص: 73 - 94) ، ومِمَّا جاء فيه ص (73) : ( .. وقد أسرف المؤمنون بوجوده والْمُلْحِدون به في تأكيد وجوده وعدَمِه [يعني الله عز وجل] ، وهم بذلك لَمْ يُقَصِّروا في شَغْلِ أنفُسِهم وغيرهم في الإجابة على السؤال: ما الله؟!، ومَا هيئته؟!، وما قُدْرَة إرادته؟!، وما سِرُّ كينونته الأزلية؟! .. ) انتهى، وهذا إنكار صريح لوجودِ اللهِ وخَالِقُ الخلق ومدبِّر الكون جل جلاله وتعالى عمَّا يقول الظالِمُون علوًّا كبيرًا.

ويقول في ص (74) : (الإنسان العربي المسلم إنسان يعيش في الماضي ومع الأموات، وهو أثناء ذلك يستعمل"الله"كأدَاةِ ضَغْطٍ تَشُده باستمرارٍ إلى الواحدية الصِّرفة) ! انتهى، وهذا إنكارٌ صريح لوجودِ رب العالمين عز وجل.

ويقول الْمُلْحِد في ص (86 - 87) : (وسواء كان الله موجودًا أو غير ذلك فالأمْرُ لا يعنينا بقليلٍ أوْ كثيرٍ!) انتهى، وسوف يَعْنِيه ذلك أعظم عناية عند مُعاينةِ ملَكِ الْمَوتِ وأعوانه!.

ويقول في ص (93) : ( .. وأنَّ الْمَفْهُومَ الْمُتَعارف عليه في العالم العربي الإسلامي للهِ مفهوم يَجْعل مِنْ الإنسان شيئًا عَبَثِيًّا وَيُجَرِّده من إنسانيته) انتهى، وما قاله سبٌّ شنيعٌ للهِ وسُخرية به وبِدِينه!.

? ومِمَّا نُشِر في هذا المعرض كتاب (أصل الأنواع) لـ «داروين» والذي قرر فيه نظرية النشوء والارتقاء والتي مؤداها نَفْي الإيمان بالله ووجوده - والذي يوزعه (المركز الثقافي العربي) ، وقد بِيعَ في هذا الْمَعْرَض بِدِعاياتٍ تُحسِّنه وتروِّجه -، وفيه نفْي الإيمان باللهِ وَوُجُودِهِ، وأنَّ أصلَ الإنسان من قِرْد!.

? ومِمَّا نُشِر أيضًا في هذا الْمَعْرَضِ كُتُب «أدونيس» الْمَلِيئَة بإنكار وجود الله والإلحادِ والزندقة، مثل كتابه (الثابت والْمُتَحَوِّل) - والذي بيع في الْمَعرض في (دار الساقي) ونَفَذَت كمِّياته! -.

وفيه يقول كما في (3/ 178 - 179) : (كُل نَقْدٍ جذري للدِّينِ والفَلسفة و الأخلاق يتضمن العدمية ويؤدي إليها [يعني عدم وجود الله] ، وهذا ما عَبَّرَ عنه «نيتشه» بعبارة: «موت الله» ، وقد رأينا «جبران» [يقصد جبران خليل جبران] قَتَلَ الله هو كذلك - على طريقته - حين قتل النظرية الدينية التقليدية، وحين دعا إلى ابتكار قيم تتجاوز الملاك والشيطان، أو الخير والشر! .. ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت