الصفحة 9 من 37

إلى أنْ قال - لَعَنَه الله: (الأخلاق التي يدعوا إليها «جبران» هي التي تعيش موت الله، وتنبع ولادة إله جديد، إذَنْ هو يَهْدم الأخلاقَ التي تضعف الإنسان وتستعبده [يعني وجود الله والتديُّن بدِينه] ، ويُبَشِّر بالأخلاقِ التي تُنَمِّيه وتحرره [يعني الإنسان، وهي أخلاق الإلحاد والزندقة] !) ، وهؤلاء الزنادقة يُبارزن الله بالْمُحَارَبَة.

وقال أيضًا في (3/ 248) عن الإنسان أنه خالِق!.

وقال - عليه لعنةُ اللهِ - في كتابه (الصوفية والسوريالية، ص: 55) : (ففي النشْوَة ينعدم كل شيءٍ حتى الله) !.

? ومِمَّا نُشِرَ في هذا المعرض أيضًا قصائد «نِزَار قَبانِي» الْمَلِيئَة بالإلْحَاد والْمُجُونِ، وقد بِيعَت في هذا المعرض ما تُسمَّى بـ (الأعمال الكاملة) لِهَذا الْملحد - عليه من الله ما يستحق -.

وفيما تُسمى بـ (الأعمال السياسية الكاملة، 3/ 105 - 107) يُسْقِط اللَّهَ ويقول: (حين تصير خوذة كالرب في السماء .. تصنع بالعباد ما تشاء .. تَمْعَسُهم، تَهْرِسُهُم، تُمِيتُهُم، تبعثهم .. تصنع بالعباد ما تشاء) انتهى زَقُّومُه، وفيما قاله سخرية بالرَّب عز وجل وأنه ظَالِمٌ! .. {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا} [1] .

ويقول عدوُّ اللهِ في (أعماله الكاملة) - في رِضَى إبليس! - (2/ 442) : (لأنَّنِي أحِبُّك يَحْدُثُ شيءٌ غير عادي في تقاليدِ السَّمَاء .. يُصبح الملائكة أحرارًا في مُمَارسة الْحُب ويتزوج الله حبيبته!) .. تعالى الله عمَّا يقول الزنادقة علوًّا كبيرًا.

? ومِمَّا عُرِض أيضًا في هذا الْمَعرض: (الأعمال الشعرية الكاملة) للزنديق «معين بسيسو» ؛ وفي ص (1 - 2) من أعماله الشيطانية هذه يقول لعنه الله: (باسْمِكَ تلك الْمُومِسُ ترقص بقناع الرَّبِّ، باسمك يتدحرج رأسُ الرب!) انتهى، وإنها سخرية بالْجَلِيلِ تُقِرُّ عين إبليس!.

? وأيضًا مِمَّا نُشِر في هذا الْمَعرض رواية (مسافة في عَقْل رَجُل) للمُلحد «علاء حامد» قاتله الله، وفي ص (125) : (الإنسان ليس سوى نظريةٍ مادية بَحتة وُجِدَ بالصُّدْفَةِ وسيموت بالصدفة!، وَبِمَوته يُصبح مُجَرَّد ذكرى في أروقة الحياة، فلا إله، ولا ثواب، ولا عقاب، ولا جَنَّة، ولا نار، ولا جِن أزرق أو أحمر، ولا ملائكة بيضاء أو خضراء تُهَفْهِف بأحنحتها، والرُّسُل ليسو سوى مَجْمُوعَةٍ من الدَّجَّالين، والأديان صِيَغ بشرية ذكية، والإنسان ابن الطبيعة خالق نفْسِه، هو الأوحد والأقوى والأفضل والجبار والمتكبر، وبالتالي فقد وجد بالصدفةِ!) انتهى.

ويا عجبًا لِهُؤلاَءِ الزنادقة كأنهم يتنافسون بين يدي «إبليس» أيُّهُمْ أعظم كُفْرًا وقُرْبًا إليه بِمَا يقولونه من كلامٍ فظيعٍ {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} [2] !.

(1) سورة الإسراء، من الآية: 43.

(2) سورة مريم، آية: 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت