في الدنيا تحكم عليه، أما يدخل نار، يدخل جنّة، هذا ليس إليك، وليس فيه تعارض، يعني إذا قيل بأن فلان كافر، ولم تنفعه لا إله إلا الله؛ لأنك حكّمت الشرع، هذا لا يلزم من أنك حكمت إيه؟ عليه بأنه من أهل النار خالدًا مخلدًا، لا ما يلزم، قد يكون بينه وبين تاب وما تدري عنه، لكن في الظاهر، والأمر محكوم عليه بالظاهر أنه لم يسلم، لم يشتهر أنه قد رجع إلى الدين، أو تبرّأ من الكفر والطاغوت ونحو ذلك، حينئذٍ نبقى على الأصل، فالأصل في الكافر أنه كافر؛ لأنه يقين، واليقين لا يزول بالشك ولا بالتردد ولا بالشائعات ولا بالأقاويل ولا بالرؤى ولا مثل هذه الأمور وآراء وأهواء. نقول: الأصل أنه يبقى كافر على كفره، ويُحكم بخاتمته على حسب حياته، وما عدا ذلك ليس الأمر إلينا، كذلك أهل الفترة، فما كان في الدنيا يُنزّل عليه أحكام أهل الكفر، إن كان ماذا؟ إن كان متلبسًا بِ بالشرك، وإن لم يكن كذلك، فحينئذٍ حكمه حكم أهل الإسلام، فلا يلتبس عليكم مثل هذه المسائل.
س / هل النبي - صلى الله عليه وسلم - حيُّ؟ نحن في ربيع الأول يعني ولا ... ، حيٌ حياة برزخية .. حياة برزخية، ليست كحياة الدنيا، تصورتها لم تتصورها ليس إليك، هاه؟ ليس إليك، هذه الغيبيات ما تدرك بالعقل، كيف؟ تقول: كيف هذه عند العوام يقولون: اجعلها عند العطار، ليست في الشرعيات .. ليست في الشرعيات، كيف؟ نقول: لا هذا ليس إليك الأمر، ولذلك العقل، لو الإنسان يعني تجرَّد وحكم للعقل بقدره فيما أباح الله ـ عز وجل ـ له من استنباط ونحو ذلك، الأمر سهل، وأما أن يتعدى حدوده، ويدخل في مثل هذه الأمور، نقول: الأصل المنع؛ لأن العقل لا يدرك هذه الأمور البتة، أبدًا لا يمكن، تؤمن بنزول الله نزولًا يليق بجلاله، ثم ما يأتي من عوارض، اختلاف الثلث الأخير، في أمريكا كذا، وهنا في كـ .... كلها أقاويل، وكلها إذا رجعنا إلى تصور العقل الصحيح مع النقل الصريح نقول: هذه كلها من الأهازيج التي لا ينبغي الإلتفات إليها، ولا ينبغي الولوج فيها أصلًا، ولا يشيع مثل هذه الأمور وينشرها بين الناس إلا أهل البدع وأهل الأهواء، أما أهل السُنة المتحققين طريقة السلف فيقفون مع النص، والكلام في الغيبيات والكيفيات هذا ليس إليهم. وهل في المسألة خلاف عند أهل السُنة؟ لا. ليس بينهم خلاف وأهل السُنة لا تعتبرهم بالمتأخرين لا أنظر الصحابة هل اختلفوا أم لا؟ اختلفوا في مسألة هل رأى ربه أم لا؟ وليست مسألة أصلية ينبني عليها ماذا؟ بقية الأمور؛ لأنها مسألة فرعية.
س / ما المقصود بالشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة؟ وما الفرق بينهما كما في آية النساء {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً .... } [النساء85] هذا في حق المخلوق، قد تشفع لإنسان أمر خير، وقد تشفع له في أمر شر، الأولى حسنة، والثانية سيئة.
هذا إيش الكلام؟ هذا يقول يا بارعًا في العلم من جد وجد، ماذا كذا: زُوجت سبعين زوجة في البلد ... ، ويش سبعين زوجة ... طيب وصلى الله وسلم على غدًا إن شاء الله.