فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 45

ب -الثناء على دعوته إلى دينه الباطل المحرف الذي يضل به الكثير من الخلق ولا شك أن المؤمن يجب عليه أن يستاء من تلك الدعوة الباطلة إلى الكفر لا أن يفرح بها ويدعو لأصحابها.

ج- وصفك لأئمة الكفر من أحبار المسيحيين بأنهم من أصدقائك!

ولا شك أن بغض أئمة الكفر واجب على كل مسلم لأنهم مبدأ الشر ومنبع الفساد ..

وإذا لم يكن المؤمن مبغضا لهؤلاء فلمن يكون بغضه؟

ولكن هذه المجاملة العريضة والتودد الحار لهؤلاء الكفار الذين ينتقصون ربنا عز وجل وينسبون إليه الصاحبة والولد لا نجدك تتعامل بعشره مع المجاهدين ..

فلم نسمعك في يوم من الأيام تقول: صديقي أسامة بن لادن أو أخي أيمن الظواهري!!

فهل جرم هؤلاء المجاهدين أشنع عندك من جرم النصارى الذين ينتقصون ربنا عز وجل؟

ولماذا يتسع صدرك عندما يتعلق الأمر بأعداء الدين من النصارى ويضيق عندما يتعلق الأمر بالمجاهدين الموحدين؟

د-استغفارك لهذا الكافر الذي هو رأس من رؤوس الكفر مخالفة صريحة لما هو معلوم في الشرع من النهي عن الاستغفار للمشركين.

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] .

وقال تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 113 - 114]

وقد روى البخاري في سبب نزول هذه الآية عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت