ألم يأخذوا العبرة من كلام إمامهم الخميني لما تجرأ على وصفهم بأجراء بغير أجرة - ونعتذر من نقل بشاعة كلامه -فهلا اعتبر إخواننا من وقاحة كهذه؟
و هلا أنصفوا إخوانهم السنة المستضعفين في وقت يمد فيه النظام الشيعي إليهم مخلبا ناشبا،
و هلا دققوا النظر في العاصمة الوحيدة طهران -وجميع المدن الشيعية الكبرى في إيران- التي لا يسمح للسنة ببناء مسجد واحد فيها، لا بل إن مساجدهم و مدارسهم الدينية تطال يد الهدم الشيعية؟
أم يعدون هذا كله سبب الفرقة ودعايات الأمريكان و مصالحها كما قال لنا واحد من الموقعين!
نرجو أن يقف الدعاة أنفسهم لما ندبهم الله تعالى إليه من الدفاع عن الكتاب والسنة و لا يدخلوا في دوامة المزايدات السياسية العقيمة و لا يكونوا أقل إنصافا من مندوب الأمم المتحدة
-وهو غير مسلم - حيث قام بالتنديد لما يجري على أهل السنة في إيران على يد حكومتهم!""