موالاة الشيعة
حضرت احتفالًا بمناسبة ذكرى رحيل الخميني:
وقد ذكرت ذلك جريدة الشرق القطرية بتاريخ 17/ 1/1417هـ فقالت: (شهد الحفل عدد من الضيوف تقدمهم القرضاوي ... ) .
جاء في بيان لرابطة أهل السنة في إيران:
-"نشرت مجلة المجتمع الكويتي في عددها 1341 بيانا بتوقيع كل من الدكاترة القرضاوي و الهلباوي و التكريتي، والغنوشي (نددوا فيه باغتيال بعض مشايخ الشيعة في العراق، وقالوا أن الهدف من هذه الاغتيالات هو بث جذور الخلاف بين السنة و الشيعة!!"
ونحب أن نسأل حضرات الدكاترة ومن معهم: لماذا لم نسمع تنديداتهم هذه عندما تم - ولم يزل-تصفية عشرات من علماء السنة -الذين لا بواكي لهم- في إيران على يد النظام الطائفي الحاقد فيها، كما فعلت مجلة المجتمع مشكورة، ولماذا هم غير مستعدين حتى مجرد سماع هذه الأخبار مع محاولاتنا المتكررة معهم!!
ثم منذ متى كان النظام العراقي هو حامي حمى السنة حتى يتوهم هؤلاء أن القصد هو بث الخلاف وكيف تأكدوا من ذلك؟
ولا ندري ما هذه الازدواجية التي يتعامل بها الأساتذة مع الأحداث، فينددون هنا -مع احتمال وجود اكثر من جهة و اكثر من دولة وراء هذه الجرائم - ويسكتون هناك سكوت أصحاب الكهف - حيث تمارس إيران علنا ودون تقية أو حياء سياسة التصفية الجسدية مع علماء السنة وطلابها و مثقفيها ودارسيها، وتدعم الشيعة لبث الفرقة و الخلاف في كل مكان،
حتى قال الخميني لشيعته في أفغانستان: تريثوا مع الروس فإن جهادكم يبدأ بعد خروجهم من أفغانستان!
فهلا تحمس هؤلاء الغيورون مرة واحدة لإخوانهم السنة كغيرتهم على الشيعة!
أليس هذا البيان قبل أن يكون تنديدا بالاغتيالات إنما هو تقرب بارد للطائفة وللنظام الطائفي في إيران،