وقد عرف السادات نياتهم الحقيقية والتي هدفت إلى سد أي ممر نحو السلام، وإلى عرقلة أي تحرك قد يؤدي إلى تسوية حول المطالب الفلسطينية
والسعودية
تعلم السادات الكثير من خلال اتصاله بكيسنجر. وعرف أن الخيار الذي واجهه لم يكن سلاما شاملا أو سلاما جزئيا، وإنما سلام منفصل أو لا سلام على الإطلاق. وهذه النتيجة التي توصل إليها السادات اعتبرت أهم عقبة للقرارات التي اتخذها في البدء المجلس الوطني الفلسطيني ومن ثم مؤتمر الرباط.
فبعرقلتهم طريق كيسنجر نحو التسوية والسلام، دفعوا بالسادات إلى اختبار طريقه الخاص، طريق السادات نحو السلام