الموافقة على مطالبه بفائق الامتنان مقابل الشرف الذي يمنحه إلى إسرائيل رئيس مصر عندما يتلطف بالمجيء إلى القدس، حاملا هذه الرسالة شخصية.
لكن الأمر لن يتم على هذا النحو. فالطريق إلى القدس أقسى مما كان متوقعة. ولن تتاح للسادات فرصة أخرى كلحظة وصوله إلى إسرائيل؛ فتجربة واحدة من هذا النوع تكفي الإنسان مدى الحياة. إلا أننا، كما السادات، أسأنا فهم الكثير الكثير من الأمور في ذلك الوقت، كانت لحظة مجد فريدة من نوعها في التاريخ شكلت من دون شك حجر الزاوية في عملية صنع السلام بين مصر وإسرائيل التي ستكتمل قريبا على الأقل نحن على الطريق الصحيح لأنه، كما سنرى لاحقا، كان للسادات دافع آخر قوي حمله على سلوك طريق القدس