الصفحة 319 من 375

المصري إذ أنه يكشف عن مدى التغير الذي طرأ على التفكير العربي على أثر معاهدة السلام. لقد اعتبر العالم العربي أن مصر خارجة عن القانون، إذ تجرأت على كسر اتفاق العرب الذي يمنع أي اتصال مع العدو الإسرائيلي. وقبولها مجددا في العالم العربي يعني أن الاتفاق ضد إسرائيل لم يعد موجودة. أما السلام فقد ظل وهمة وهدفة بعيد المنال إلى أن تعرقلت الأمور في أيار 1989، وتعرقل معها السلام، ويمكن القول إنه خلال قمة الدار البيضاء، أعاد رؤساء الدول العرب إلى أنور السادات اعتباره من دون أن يتنبهوا للأمر ومن دون أن يباشروا بخطوات نحو سلام فعلي مع إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت