[2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأحاديث المعلة في الأذان والإقامة [2] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
من الأحاديث التي تكلم العلماء فيها في باب الأذان والإقامة وهي معلة حديث: (لا تؤذن للفجر إلا وقد اتضح النهار) فقد ضعفه العلماء، وحديث: (من أذن فهو يقيم) فهو حديث منكر، وحديث: (كان رسول الله إذا سمع المؤذن يقول: قد قامت الصلاة نهض) وهو حديث منكر أيضًا.
حديث: (لا تؤذن للفجر إلا وقد اتضح النهار .. )
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فأول أحاديث اليوم ما رواه أبو داود في كتابه السنن من حديث بلال عليه رضوان الله تعالى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (لا تؤذن للفجر إلا وقد اتضح النهار أو كان الفجر هكذا، وفرج النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه، يعني أبلج) .هذا الحديث رواه أبو داود و البيهقي وغيرهم من حديث جعفر بن برقان عن شداد مولى عياض بن عامر عن بلال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا خبر منكر، يستدل به من قال: بعدم الأذان قبل الفجر تنبيهًا، يعني: أنه لا ينبه للفجر قبل طلوعه، كما كان بلال عليه رضوان الله تعالى يؤذن، وهذا الحديث تفرد به شداد مولى عياض بن عامر فيما يرويه عن بلال.