الصفحة 27 من 31

وليس للإنسان أن يقدم مرتبةً على أخرى، فأصبح ثبات مراتب الأحكام الشرعية كثبات الدرجات التي يصعد بها الإنسان، فإن الإنسان يصعد بها وهذه أمور قدرية، يصعد الإنسان على الأمر على العتبة الأولى والدرجة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة وهكذا، وأما إتيانها عكسًا فهذا من الأمور غير الممكنة حسًا، كذلك أيضًا الإتيان بعكس الشريعة قلب لها، والإتيان بميزان غير ميزان محمد صلى الله عليه وسلم. ونحن في زمننا هذا قد ظهرت الفتنة في أمور الدين بخلط الواجبات وكذلك خلط مراتب أو دركات الشر وعدم بيان ميزانها من جهة الحق، فثمة من يهون بأمر التوحيد وأمر القبور وأمر الشرك، وكذلك من يهون بأمر الصلاة، وثمة من يهون بالأصول الثابتة المستقرة في دين الإسلام مما يتعلق بمسائل الفضيلة، وما يتعلق بمسائل الحجاب، وما يتعلق بمسائل الأعراض بالزنا، وكذلك الدعوة إلى ما يسمى بالشذوذ وغير ذلك، أو نقض أحكام الإسلام الظاهرة من أحكام الله جل وعلا بما يتعلق بالحدود وتطبيقها في الناس، وكذلك أهميتها وأحكام الله جل وعلا وكونها من الأمور التي يسوسها الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت