الصفحة 45 من 58

-تأصيل مشروعية تعزير المستعرض بالسيارة (المفحط) بالحبس والضرب، ومصادرة رخصة القيادة، وأخذ بعض المال، وهجر (المفحط) هجر ترك وهجر تعزير حسب المصلحة.

-الأخذ بالحزم في تطبيق العقوبات الصادرة في حق اللاعب (المفحط) حسب حاله ووضعه، وكلما كرر زادت العقوبة؛ لأن القصد من معاقبته منعه من جنس الاستعراض (التفحيط) الذي يتسبب في أنواع من الفساد، ولو أدى الأمر إلى سجنه مدة طويلة حتى يثبت صلاحه وتوبته.

-ينبغي أن توجد لجنة لمناصحة اللاعبين المحبوسين عبر برنامج يعد لذلك.

-إذا ثبتت العقوبة بمصادرة المال فينبغي أن توجد طريقة يتم من خلالها ضبط ذلك المال، وتعيين مصارف لتلك الأموال المصادرة بما يخدم القضاء على هذه الظاهرة، كإقامة ملتقيات دعوية للشباب يتم فيها عرض هذه الظاهرة، وأحكامها، وآثارها، والتوعية بالمحاضرات والنشرات، وعقد الندوات لطرح الأسباب والحلول، ومناقشتها، وإيجاد بدائل مناسبة من خلالها، والتعاون مع الجهات التربوية والمؤسسات الخيرية لخدمة هذا الجانب، وشغل أوقات الشباب بالممتع المفيد.

-نظرًا لما يترتب على ارتكاب الاستعراض بالسيارات (التفحيط) من قتل للأنفس وإتلاف للأموال، ونحوه فإن المطلوب عدم العناية به من خلال إيجاد صالات خاصة لهذا النوع من اللعب؛ إذ المحذور حاصل، ولو بإلحاق الضرر باللاعب (المفحط) فقط أو سيارته؛ لأن من أراد إهلاك نفسه أو ماله فإنه يجب الأخذ على يده ومنعه.

-الاستعراض بالسيارات (التفحيط) ظاهرة تقلق المربين والمصلحين، وأهل العلم والرأي؛ لذا ينبغي أن تعقد لذلك ندوات يشارك فيها أهل الخبرة بالمرور، ونحوهم وعلماء الشرع لاعتماد حلول جذرية، وعقوبات رادعة للقائمين به، ومتابعة سير تنفيذها من خلال لجنة تعد لذلك.

-العناية بالشباب من خلال توعيتهم بما يراد منهم وتحميلهم المسؤولية، وسماع اقتراحاتهم وملحوظاتهم، ووضع المناسب منها موضع تنفيذ.

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت