فأتينا أبا موسى فأخبرناه بقولِ ابن مسعود، فقال: لا تسألوني ما دام هذا الحبرُ فيكم.) [1]
وأخيرًا: فإن الله سبحانه وتعالى فرض فرائض، وحد حدودا، ووضع شرائع لئلا نضل عن الحق بعد البيان، فهو جل وعلا عالم بعواقب الأمور ومصالحها، وما فيها من الخير لعباده، وما يستحقه كل واحد من القرابات بحسب قربه من المتوفى.
لذا يجب على جميع المسلمين الانقياد لأوامر الله، وتنفيذ أحكامه، والبعد عن التشريعات الزائفة التي ينشرها أهل الفساد، وإعطاء كل ذي حق حقه مما فرض له، ذكرا كان أو أنثى، فالإسلام دين العدل والمساواة، فقد أعطى المرأة حقوقها كاملة، دونما حيف أو ظلم، وما يقال من أن المرأة مهضومة الحقوق، إنما ذلك ناتج من تصرفات البشر، لقصر فهمهم وقلة علمهم بحقوق المرأة في الإسلام.
-إن الله سبحانه سن سننا وشرع أحكاما صالحة لكل زمان ومكان؛ فالقرآن الكريم هو الكتاب الخاتم الخالد للناس، ففيه من التشريعات والأحكام ما يصلح لهذا الإنسان في دينه ودنياه وآخرته، لذا علينا أن نتعلم القرآن ونعمل به، ونعلم غيرنا، وننشر هذا العلم النافع لكي نقيم الحجة على الآخرين.
-يجب على العلماء والباحثين بذل الجهد في إبراز ما اشتملت عليه آيات القرآن الكريم وما اشتملت عليه السنة النبوية من التشريعات والأحكام،
(1) سبق تخريجه.