فهرس الكتاب
9_ وقال: =إني أحرج عليكم حق الضعيفين: اليتيم والمرأة+أخرجه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
10_ وقال": =النساء شقائق الرجال+ أخرجه أحمد، وابن ماجه، والترمذي، وأبو داود، وصححه أحمد شاكر في تحقيق الترمذي."
11_ وقال": =لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يضاجعها+أخرجه البخاري ومسلم."
12_ وقال": =من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقُّه مائل+رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود، والحاكم، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم."
13_ وقال": =لا تُنكح الأيِّم حتى تستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تستأذن+."
قالوا: يا رسول الله! وكيف إذنها؟ قال: =أن تسكت+رواه البخاري.
14_ وقال": =من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن سترًا له من النار+رواه البخاري ومسلم."
15_ وقال": =لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فيتقي الله فيهن، ويحسن إليهن إلا دخل الجنة+أخرجه أحمد."
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيدٍ بسوء، ولا ألسنةٌ بأذى، ولا أعينٌ بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أمًا كان برُّها مقرونًا بحق الله _ تعالى _ وعقوقها والإساءة إليها مقرونًا بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وإذا كانت أختًا فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.