الصفحة 202 من 244

12_ إنكار ما يراه من منكر: فعلى المتعامل مع الإنترنت ألا يحقر نفسه في إنكار ما يراه من منكر أو قبيح في الإنترنت كل ذلك بحسب قدرته واستطاعته.

وأخيرًا إليك أيها الأخ الكريم هذه التساؤلات:

ألا تشعر _ وأنت تقلب بصرك في الصور الخليعة _ بظلمة في قلبك، ووهن في بدنك، وزهد بالفضيلة ورغبة في الرذيلة؟!

ألا تحسُّ _ وأنت تطالع المهاترات، وتصيغ سمعك لما يقال في فلان وفلان _ بقسوة في قلبك، وإساءة في ظنك، وتشاؤمٍ في نظرتك.

ألا تشعر _ إذا قضيت الساعات الطوال أمام الإنترنت بلا فائدة _ بضيق في صدرك، وتكسُّرٍ لحاجاتك؟ حتى إنك لا تطيق من بجانبك، ولا تحرص على الرد بمن يتصل بك عبر الهاتف؟

وفي مقابل ذلك ألا تشعر بنشاط، وأنس، وسرور وقوةٍ إذا قدمت الخير، وغضضت البصر عن الحرام، واتقيت الله في الخلوة؟!.

أسأل الله _ بأسمائه الحسنى وصفاته العلى _ أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، مباركين أينما كنا، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت