فلعل في هذه الصفحات موعظةً وذكرى، ولعل الأمة تتوب إلى ربها، وتحسن ظنها به _ جل وعلا _ وأن تدرك أن الصبر والتقوى كفيلان برد كل عدوان، قال الله _ عز وجل _: [إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ] (آل عمران:120) .
وقال _ تبارك وتعالى _: [لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ] (آل عمران:186) .
اللهم مُنَّ علينا وعلى أمتنا بالتوبة التي ترضيك عنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
(1) _ أصل هذه الرسالة كتاب يحمل هذا العنوان، فاختُصر في هذه الرسالة ليسهُلَ تداولها.