11_ ذكِّره بفضائل الصبر، والرضا بقضاء الله وقدره.
12_ احرص على مراعاة شعور المريض؛ فلا ترفع الصوت عنده، ولا تنقل إليه ما يسوؤه، ولا تذكره بما يحزنه، ولا تحرجه بالأسئلة التي لا داعي لها.
13_ أدخل السرور على قلبه بالهدية، أو بنقل الأخبار السارة، أو نحو ذلك.
14_ لا تُقَنِّطْه من الشفاء، ولا تذكره بأناس ابتلوا بمثل مرضه فتأخر شفاؤهم أو لم يشفوا؛ فإن ذلك يحزنه، ويؤيسه من العافية.
15_ يجمل أن تُذكِّره بأناس أصيبوا بما أصيب به فشفاهم الله وعافاهم، فإن ذلك يقوي عزيمته، ويبعث رجاءه.
16_ لا تَذُمَّنَّ الطبيب الذي أشرف على علاجه، أو الذي أجرى له عملية؛ فإن ذلك مما يدخل الغم على قلبه.
17_ لا تؤاخذ المريض إن بدر منه جفوة أو سوء خلق؛ فالمرض يكدر النفس، ويؤثِّر في الطباع.
18_ تجنب ذكر الاقتراحات غير الوجيهة أمام المريض؛ كأن تصف له وصفة معينة وأنت لا تعلم، أو أن تشير عليه بقطع علاج مناسب كان يتعاطاه، أو نحو ذلك، وإن كان عندك اقتراح، وأردت إبداءَه فَقُلْه لقريبه، أو من يتولى شأنه.
19_ ذكِّره بفضل التوبة والرجوع إلى الله، وبيِّن له ما يحتاجه من أحكام تخص المريض إذا كان محتاجًا لذلك، وكنت عالمًا بما تقول.
20_ ذكّره بمصائب الآخرين؛ لتهون عليه مصيبته.