بالإبداع في مجالي الأعمال والإدارة العامة وهما: جذع"التفكير النُظُمي"، وجذع"التفكير الاستراتيجي"، الذي يغذيهما"التفكير الإبداعي"بالطبع في مجالي الأعمال والإدارة العامة.
ثم ننتقل إلى المستوى الثاني لنبحث في كيفية بناء نظام للإدارة بالإبداع، فنبدأ بأهم تحدٍ يواجه الإدارات العربية، وهو كيفية تحويل المشكلات التي تعاني منها إلى فرص وأهداف قابلة للتحقيق، وننتقل بعدها إلى بناء قواعد معرفة، نستخدمها لتغذية عقولنا بما هو متاح من معارف وخبرات وحلول علمية وعملية، وننهي بضرورة تحويل هذه الأفكار إلى مشروع قابل للحياة والاستمرار وذلك من خلال إدخالها في دورة حياة المنظمة، تطبيقًا لمقولة البقاء للأكثر إبداعًا.
من ثم يأتي المستوى الثالث، الذي يرشدنا إلى أهم العمليّات والإجراءات اللازمة لتشغيل نظام الإدارة بالإبداع، بدءًا من تحليل مكونات نظام الإدارة بالإبداع، والإطلاع على عملياته وكيفية تشغيلها وانتهاء بإدارة النظام ونواتجه الإبداعية وتنميته المستدامة (انظر الشكل رقم 3) .