الصفحة 31 من 34

الخلاصة: حاولنا أن يكون إطارًا منطقيًا وعمليًا للإبداع

وضحنا في هذا العرض السريع الإطار المنطقي الذي حددناه للإدارة بالإبداع. فقمنا بتأصيل المفاهيم والمصطلحات وفك التشابك فيما بينها، مثل التمييز بين الإبداع والابتداع والابتكار: فالإبداع يتعلق بتأليف الأفكار وتوليدها، والابتداع يتعلق بتطبيق هذه الأفكار بأساليب عمل مبتدعة، أما كلمة الابتكار"إدراك أول الشيء"، التي استخدمت كمرادف للابتداع فقد أثرنا استخدام الأصل. وهكذا فعلنا مع مفاهيم الإبداع المرتبطة مع مناهج الإدارة مثل الإبداع الإداري، والتطوير الإداري وغيرها.

ثم تعرضنا إلى أهمية استخدام أسلوب الإدارية بالإبداع لمواجهة التحديات التي تواجهها البلدان العربية مثل انخفاض معدلات النمو، والتغيّرات المتسارعة في العلوم والتكنولوجيا، والضغوطات في الاقتصاد والسياسة، وما يرتبط بها من نظريات وأساليب عمل دشنت انتهاء عصر الإدارة الخطية، وحلول عصر الإدارة الإبداعية الموقفية، فالمشكلة اليوم بتحديد العمليات التي تقود إلى النتائج أكثر من غيرها.

وقد بذلنا جهدًا خاصًا فيما يخص وضع الإطار المنطقي لبناء منهج نظمي متميز للإدارة بالإبداع، محاولين أن يكون متماسكًا نظريًا وعمليًا. فالإبداع هو القضية الشاغلة لمنظمات القرن الحادي والعشرين التي أمنت بأن الإبداع المنهجي هو المفتاح الرئيسي للنمو والتقدم، هذا الإطار يأخذ بيدنا عبر بدايات التفكير المنطقي والمنهجي الإبداعي، مرورًا بتشييد أعمدة الإبداع الإداري، منتهيًا بكيفية تشغيل نظام الإدارة بالإبداع في الواقع العملي.

كلمات مفتاحية: الإبداع, الابتداع, الابتكار, الإدارة بالإبداع, إطار عمل منطقي, إدارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت