التربية ممن يدرسون نفس المادة لغرض التأكد من وضوح الفقرات بالنسبة للطلبة والزمن الذي تستغرقه استجاباتهم على الاداة والذي بلغ (75) دقيقة ولايجاد صعوبة كل فقرة من فقرات الاختبار.
وبعد تصحيح اجابات العينة الاستطلاعية رتبت الدرجات تنازليا"حيث اخذت نسبة 15% من اعلى الدرجات لتمثل المجموعة العليا و 15% من ادنى الدرجات لتمثل المجموعة الدنيا وتم حساب القوة التميزية لكل فقرة من فقرات الاختبار من خلال المعادلة الآتية (طرح عدد الذين اجابوا بصورة صحيحة عن الاختبار في المجموعة الدنيا من عدد التلاميذ الذين اجابوا بصورة صحيحة من المجموعة العليا مقسوما"على عدد تلاميذ المجموعة العليا او الدنيا مضروبا"في مئة) . (عودة،1998،ص 291) . وعلى هذا الاساس تم ايجاد معامل القوة التميزية للفقرات وبلغت قيمة التمييز بين (0.26 - 0.33) ."
لغرض التأكد من ثبات الاختبار والمقياس والذي يعني ان الاختبار يعطي النتائج نفسها اذا ما اعيد تطبيقة على الافراد انفسهم وفي الظروف نفسها. (الغريب،1985،ص 651) استخدمت الباحثة عينة التجربة الاستطلاعية نفسها لايجاد الثبات بطريقة اعادة الاختبار حيث اعيد تطبيقه بعد اسبوعين من التطبيق الاول وبلغ معامل الثبات للاختبار (0.86) وهو معامل ثبات جيد اما ثبات المقياس فقد بلغ (0.82) وهي درجة عالية ومقبولة للثبات وبهذا اصبح كل من الاختبارالتحصيلي ومقياس قلق الامتحان جاهز للتطبيق. ملحق (1) ، وملحق (2)
*تطبيق التجربة:
بعد استكمال متطلبات اجراء التجربة، بدأت الباحثة بتطبيق التجربة وبتاريخ (1/ 3/2006) حيث قام أستاذ المادة بتدريس مجموعتي البحث وذلك لتلافي اثر المدرس وماله من تأثير في نتائج التجربة حيث تم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام اسئلة التحضير بينما درست المجموعة الضابطة بالطريقة الاعتيادية واستمر التدريس (10 اسابيع) وبواقع حصتين في الاسبوع لكل مجموعة وفقا"للخطط التدريسية المشار اليها انفا"وانتهت الباحثة من التدريس بتاريخ (20/ 5/2006)
*تطبيق مقياس قلق الامتحان والاختبار التحصيلي:
في الاسبوع الاخير من التجربة وقبل اجراء الاختبار التحصيلي البعدي، قامت الباحثة بتطبيق مقياس قلق الامتحان على عينة البحث ودونت نتائج الطلبة على المقياس، حيث قامت بتصحيح المقياس وذلك بوضع درجة لكل بديل من البدائل الخمسة وكما موضح في ... الجدول (1)