الصفحة 11 من 21

فاعلية المعالجة السلوكية المعرفية لتخفيض مستوى قلق الاختبار وتحسين المستوى الاكاديمي للطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم وارتفاع نسبة القلق والتوتر في الاختبارات، وبعد تحليل البيانالت احصائيا"أظهرت النتائج:"

-وجود انخفاض واضح في مستوى قلق الامتحان لدى طلبة المجموعة التجريبية في درجاتهم عندما اجابوا عن اسئلة قائمة قلق الامتحان، وان هذا الانخفاض يحدث سريعا"عند استخدام الطرق المعرفية والسلوكية."

-تحسن ملحوظ قد تم قياسه في مهارات الدراسة والتقدير الذاتي الاكاديمي عند قياس ذلك بواسطة مقياس العادات الدراسية والاتجاهات ومقياس كوبر سميث للتقدير الذات.

(سعادة واخرون،2004،ص 183 - 184)

مناقشة الدراسات السابقة:

1 -تباين اهداف الدراسات السابقة ما بين أثر استراتيجية قبلية واحدة او استراتيجيتين او ثلاث استراتيجيات في التحصيل او التحصيل و متغيرات اخرى كالاتجاهات والميول وقلق الامتحان مقارنة بالطريقة الاعتيادية، هذا فيما يخص الدراسات المتعلقة باسئلة التحضير. اما الدراسات الخاصة بقلق الامتحان فتباينت اهدافها ايضا من حيث معرفة العلاقة بين القلق والتحصيل او خفض مستوى القلق لدى الطلبة وتحسين المستوى الاكاديمي او معرفة مستوى القلق كسمة اوكحالة لدى الطلبة. وجاء البحث الحالي مكملا"لهذة الدراسات في الكشف عن اثراستراتيجية اسئلة التحضير القبلية في التحصيل وقلق الامتحان."

2 -تباين المراحل الدراسية ابتداءا"من المرحلة المتوسطة كدراسةالقيسي/1989 والاعدادية كدراسة الشوك/1994 والمعاهد كدراسةالعكيلي/1997 والمرحلة الجامعية كدراسة عودة/1988 ودراسة العجمي/1999 وجاءت الدراسة الحالية مكملة للدراسات السابقة."

3 -تباين حجم العينة مابين (83) طالب الى (500) طالب تبعا"لاهداف الدراسة والتصميم التجريبي وحجم المجتمع والعينة. في حين بلغ حجم عينة البحث (84) طالبا"

4 -ادوات البحث اغلب الدراسات الخاصة بالمخطط الاول اعدت اختبارا"تحصيليا"من نوع الاختبار الموضوعي كما في دراسة (ناصر/2004) ودراسة (الشوك/1994) اما الدراسات الخاصة بالمخطط الثاني فقد قام بعض الباحثيين فيها باعداد مقياس للقلق كما في دراسة (الزغبي/1997) ودراسة (Wachclk& Katz /1999) والبعض الآخر قام بأستخدام مقياس قلق جاهز كما في دراسة (العجمي/1999) . اما البحث الحالي فقد قامت الباحثة فيه بأعداد اختبارا"تحصيليا"يجمع مابين الاختبارين الموضوعي والمقالي وقد تم التحقق من صدقه وثباته. كذلك اعدت الباحثة مقياس للقلق لانها لم تجد على حد علمها دراسة اعدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت