اجريت الدراسة في الاردن، واستهدفت معرفة اثر تغير الاجابة على علامات الطلبة وعلاقة هذا التغير بقلب الاختبار وصعوبة الفقرات لدى طلاب الجامعة الاردنية، اشتملت عينة البحث (211) طالبا"وقد استخدم الباحث مقياس سارسون لقلق الاختبار وصنف الطلبة حسب مستوى القلق الى 3 فئات كما صنف الفقرات حسب مستوى الصعوبة الى 3 فئات وبعد تحليل البيانات احصائيا"اظهرت النتائج مايأتي:
وجود فروق في حجم التغير بين الاتجاهين الايجابي والسلبي لصالح التغير الايجابي الآ ان نتائج التحليل الايجابي لم تظهر فروقا"ذات دلالة احصائية بين متوسطات التغيرات الكلية او التغيرات الايجابية منصفة حسب مستوى قلق الاختبار او مستوى الصعوبة. ... (الداهري،2001،ص 21) "
2 -دراسة الزغبي (1997)
اجريت الدراسة في اليمن، واستهدفت الكشف عن مستوى القلق كحالة وكسمة لدى عينة مؤلفة من مائتي طالب وطالبة من طلبة جامعة صنعاء من كليات واقسام مختلفة وكذلك الكشف عما اذاكانت توجد فروق دالة احصائيا"بين القلق كحالة وكسمة بين الجنسين. وبعد تحليل البيانات احصائيا"اظهرت النتائج مايأتي:
ان القلق كحالة عند الاناث اعلى منه عند الذكور وانه لاتوجد فروق بين الجنسين في درجات القلق كسمة وانه لايوجد اختلاف في مستويات القلق كحالة وكسمة بين الذكور والاناث.
(سعادة واخرون،2004،ص 182 - 183)
3 -دراسة العجمي (1999)
اجريت الدراسة في الاردن، واستهدفت معرفة العلاقة بين قلق الاختبار والتحصيل الدراسي لدى طالبات كلية التربية للبنات بالاحساء للاقسام الادبية ودرجة القلق لديهن، أشتملت العينة (500) طالبة وتم استخدام اختبار قلق الامتحانات من اعداد عبد الرحيم نجيب 1989 مكون من 20 فقرة وبعد تحليل البيانات احصائيا"اظهرت النتائج مايأتي:"
تعاني طالبات كلية التربية من قلق الاختبار بدرجة متوسطةبالاضافة الى انه توجد علاقة ارتباطية سالبة وذات دلالة احصائية بين قلق الاختبار والتحصيل الدراسي لدى طالبات الكلية.
(العجمي،1999،ص 14 - 15)
4 -دراسة Wachelka & Katz (1999)
اجريت الدراسة في امريكا، واستهدفت تخفيض قلق الاختبار وتحسين المستوى الاكاديمي لكل من طلبة الثانوية العامة وطلبة الكليات ممن يعانون من صعوبات تعليمية، أستخدم اختبار المجموعة الضابطة العشوائية المطبق عليها الاختبار القبلي والبعدي من اجل التعرف على