والبالغ عددهم (84) طالبا"وطالبة للعام الدراسي 2005/ 2006،قسمت العينة عشوائيا"الى مجموعتين احداهما تجريبية والاخرى ضابطة.
وقد كافأت الباحثة بين المجموعتين في (العمر الزمني بالسنوات، الجنس، مقياس قلق الامتحان) . واستمر تنفيذ التجربة (10) اسابيع، اما اداتا البحث فتمثلتا في اعداد اختبار تحصيلي مكون من (28) فقرة تم التأكد من صدقه وثباته. اما الاداة الثانية فكانت اعداد مقياس قلق الامتحان مكون من (45) فقرة تم التأكد من صدقه الظاهري و ثباته.
وبعد تطبيق الاداتين على عينة البحث ومعالجة البيانات احصائيا"بأستخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين أظهرت النتائج كالآتي:"
1 -وجود فرق ذي دلالة احصائية بين متوسط تحصيل المجموعة التجربيبة ومتوسط تحصيل المجموعة الضابطة ولصالح المجموعة التجريبية.
2 -عدم وجود فرق ذي دلالة احصائية بين متوسط درجات قلق الامتحان لدى طلبة المجموعتين التجريبية والضابطة.
واوصت الدراسة بأهمية استخدام اسئلة التحضير في تدريس التاريخ من اجل زيادة مستوى التحصيل والتفليل من قلق الامتحان لدى الطلبة.
يشهد التعليم في جميع مراحله اهتماما"كبيرا"على الاصعدة المحلية والعربية والعالمية، كما يشهد تطويرا"مستمرا"نحو الافضل لمواكبة ما نواجهه اليوم من تطورات جديدة سريعة كالثورة العلمية التكلنولوجية والانفجار المعرفي وظهور التقنيات التربوية الحديثة في ميادين الاهداف التربوية والمناهج الدراسية وطرائق التدريس والوسائل التعليمية من هنا تتوجه الانظار الى جعل المناهج الدراسية مسايرة لروح العصر واتجاهاته.
ولما كان الاستاذ عنصرا"اساسيا"في العملية التربوية فان نجاح هذة العملية مرهون بالدرجة الاولى بتوفير معلم جيد الاعداد، يتمكن من ترجمة مناهج التعليم وبرامجه المختلفة الى خبرات تربوية ناجحة، يتفاعل معها المتعلمون فتنمو بها شخصياتهم بجوانبها المختلفة المعرفية والمهارية والوجدانية والاجتماعية. (الامام،1993،ص 87)
وقد اولى المفكرون والتربويون طرائق التدريس أهمية كبيرة، كما أولت الدول المتقدمة اهتماما"كبيرا"بالتدريس وتحديث طرائقه واساليبه كما زاد اهتمامها في تحسين طرائق التدريس الجامعية وتطويرها ومنها طرق تدريس المواد الاجيماعية وحذا حذوها الدول النامية ومنها الدول العربية التي ادركت اهمية تطوير مناهج وطرائق تدريس المواد الاجتماعية وفي مقدمتها التاريخ، من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية الخاصة في هذا المجال لتحقيق الاهداف المرجوه من تدريس المواد الاجتماعية. (الطائي،1991،ص 17)