الصفحة 156 من 220

المبحث الثاني

وسائل علاج التبعية المالية في دول العجز

من الواضح أن اتجاه الدول العربية للاقتراض الخارجي ما هو في واقع الأمر إلا تلبية احتياجاتها التمويلية التي عجزت عن تغطيتها موارده المحلية مما جعلها تستعين بمصادر التمويل الأجنبي لاسيما الاقتراض الخارجي الربوي الوضع الذي سبب لها آثار اقتصادية وأخري غير اقتصادية وأوقعها في براثن التبعية الاقتصادية للدول الدائنة. ويتطلب ذلك من الدول ضرورة تقليص نسبة اعتمادها علي التمويل الأجنبي والتوقف عن الاقتراض الربوي، إلا أن ذلك يعتمد علي قدرة هذه الدول علي زيادة مواردها المحلية وانتهاج الوسائل الإسلامية البديلة للتمويل الربوي القائم علي عنصر الفائدة المسبب لظهور أزمة المديونية الدولية. وعليه فإن هذا المبحث سيشمل علي الوسائل التي من شأنها أن تساعد علي حل مشكلة الديون العربية وذلك في خمسة مطلوب:

المطلب الأول: تحليل أزمة الديون من منظور الاقتصاد الإسلامي والحل البديل للتمويل التربوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت