ضعف حجم الاستثمارات العربية البينية، أو بمعنى آخر ما هي عوائق تدفق الفوائض المالية من دول الفائض المالي إلى دول العجز الرأسمالي؟.
هذا ما نجيب عليه في موضعه في المبحث المتصل بأسباب التبعية.
ونخلص إلى أن التبعية التجارية والتبعية الغذائية والتبعية المالية تمثل أهم أشكال التبعية الاقتصادية، التي أدت إلى الربط غير المتكافئ للاقتصاد العربي بالعالم الخارجي، لاسيما الدول المتقدمة.
وقد تم استخدام عدة مؤشرات اقتصادية لقياس التبعية التجارية، منها مؤشر الانكشاف الاقتصادي، الذي تتراوح نسبته في العديد من الدول العربية ما بين 82% - 117%، الأمر الذي يدل على اعتماد الدول العربية على العالم الخارجي، ويجعلها عرضة للتقلبات الاقتصادية العالمية. كما تم استخدام مؤشر التركيز السلعي في الصادرات العربية، الذي كشف عن وجود التخصص المتطرف داخل النشاط الاقتصادي، نظرًا لما تميزت به الصادرات العربية بنمط السلعة الواحدة، حتى أصبح من الممكن تسمية الاقتصاد العربي باقتصاد الغلة الواحد، حيث إن العديد من الدول