الصفحة 31 من 220

من الملاحظ أن هناك عدة تعريفات متعددة لمفهوم التكنولوجيا ومنها ما يلي[1]:

«عرفت بأنها الأجهزة والمعدات وما تنتجه من مواد لخدمة الإنسان» .

«كما عرفت بأنها براءات الاختراع والامتيازات والتراخيص التجارية والتعليمات الفنية وطريقة التصميم» .

كما عرفت «بأنها الجهد المنظم الرامي لاستخدام نتائج البحث العلمي في تطوير أساليب أداء العمليات الإنتاجية بالمعنى الواسع بهدف التوصل إلى أساليب جديدة يفترض فيها أنها أجدى للمجتمع» [2] .

وهذا التعريف الأخير هو الذي أجمع عليه الكثير من الباحثين حيث إن التكنولوجيا ليست هي العدد والآلات التي تستوردها الدول النامية من الدول المتقدمة، إذ أنها ما هي إلا ثمرات أو منتجات تكنولوجية وليست هي التكنولوجيا، وهذا ما سبق أن أوضحته جامعة الدول العربية من أن ما تقوم به الدول العربية هو مجرد نقل وهمي للتكنولوجيا وليس نقلًا حقيقيًا لها [3] ، إذ أن ذلك النقل الأخير يتطلب نقل المعارف وتطويرها وإنشاء قاعدة علمية قادرة على استيعاب تلك التكنولوجيا المنقولة

(1) د. يعقوب فهد العبيد، التنمية التكنولوجية مفهومها ومتطلباتها، الدار الدولية للنشر والتوزيع، القاهرة. ط 1، 1989، ص 19.

(2) د. عبدالهادي عبدالصمد، التكنولوجيا والبيئة والإدارة الرشيدة رؤية إسلامية، الناشر مجلة التعاون الصناعي، عدد 30، أكتوبر 1987، ص 53.

-د. يوسف إبراهيم يوسف، إستراتيجية وتكنيك التنمية الاقتصادية في الإسلام، الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامي، 1401/ 1981، ص 553.

(3) د. عبدالحسن زلزلة، العمل العربي المشترك والاعتماد على الذات، المعهد العربي للتخطيط، الكويت، دار الشباب للنشر، 1987، ص 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت