الصفحة 194 من 220

خاتمة الرسالة

اتسمت اقتصاديات الدول العربية بالتبعية لاقتصاد الدول الأجنبية, وكما أتضح فقد برزت تبعية الاقتصاد العربي للخارج في التبعية التجارية والتبعية الغذائية والتبعية المالية. وقد تم التعرف علي صور هذه التبعية من خلال استخدام العديد من المعايير والمؤشرات الاقتصادية. وتمت دراسة الآثار السلبية للتبعية الاقتصادية وأسبابها ووسائل علاجها في الاقتصاد الإسلامي.

وقد أسفر البحث عن نتائج لا يمكن تجاهلها، وحيث أن الباحث أتبع في نهاية كل فصل خلاصة لأهم نتائجة فيكتفي بذلك منعًا للتكرار ونسوق بالتالي أهم التوصيات التالية.

1 -العمل علي تطبيق نظام الاقتصاد الإسلامي في الدول العربية إذ أنه الخيار الوحيد لإخراج الأمة العربية من الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها، والتخلص من الأنظمة الوضيعة التي جعلتها تسير في طريق التخلف والتبعية.

2 -ضرورة تكتل الدول العربية اقتصاديًا في إطار السوق المشتركة إذا ما أرادت التحرر من أسر التبعية الاقتصادية للخارج بل أن السوق العربية المشتركة ضرورة لم تحتمل التأجيل في ظل التكتلات الاقتصادية الدولية والأطماع الخفية والظاهرة المحيطة بالدول العربية.

3 -تنمية التبادل التجاري بين العربية بشتى الوسائل وإلغاء كافة القيود علي لسلع العربية وحمايتها من المنافسة الأجنبية.

4 -يتعين علي الدول العربية أن تسعي بشكل جماعي علي تحسين شروط تبادلها التجاري الدولي ومطالبة الدول المتقدمة بتخفيض الحوافز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت