فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 194

أفوض فلان، لا يمكنني بعدها التعامل معه، فيقول لي: ليس من شأنك هذا عملي! إلى غير ذلك.

كذلك من المخاوف، أن يقول لك يا أخي أنا أخاف لو كلفت فلانا بالعمل فلن ينتبه لأمنياته، وآخر يقول فلان لا يحسن التعامل مع الإخوة.

وهنا نذكر قصة عمر رضي الله عنه حين عزل صاحبه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، عندما اشتكاه أهل الكوفة، وقالوا له: لا يحسن الصلاة! وهو من الذين شابهت صلاتهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فاتهموه بما يمدح به، ومع هذا عزله عمر حفاظا عليه ..

وحين نتأمل كيف رد عمر حين سئل رضي الله عنه: لماذا لا يستلم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم العمل، لماذا لا تستعملهم؟

قال: والله لا أدنسهم في العمل.

ففي العمل تأتي المشاكل، ويتجرأ عليك بعضهم وهذا يعني أن هناك مخاوف يجب معالجتها وليس أننا نتوقف عن التفويض من أصله.

إذا لابد من معالجة ..

فالأخ الذي تخشى أن يخطأ فدعه يخطأ وأنت بجانبه، تتصرف معه وقت الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت