هذا حتى لا تقع الكارثة إن منعك عن العمل مانع أو انشغلت، ويضطر هو لأن يحل محلك ولم يسبق له أن فعل، ولم تره يخطأ أمامك ولم تتمكن من تعليمه وتقويمه.
وبهذا يكون الأفضل أن يخطأ ويتعلم على يدك، وقس على هذا موضوع الأمنيات ومواضيع أخرى كثيرة.
وقاعدة العلاج فيها كلها، هي قاعدة التأهيل قبل التفعيل، فمن أخطاء التفويض الشائعة أن يفوض الأخ قبل أن يؤهل، فلابد من تأهيله قبل أن يستلم العمل، والعلم قبل العمل، حتى لا تتفاجأ به يخرج عن رؤية ومسار العمل الذي تريده، ولا شك إذا علم الأخ وتفقه المسائل التي تتعلق بالعمل الذي تريده أن يمسكه، فلن تجد صعوبة في رؤية نتائج مقبولة.
فإن كانت خشيتك ألا يتقن مسائل الأمور الأمنية، فلقنه دورة في الأمن، ثم كلفه بالعمل.
وإلا فإن نتائج الخطأ تتراوح خطورتها بحسب مجال العمل، فالمباشرة إن كان في المجال الأمني قد تصل إلى أصابة الأخ، وإن كان في مجال سياسة الجماعة، فقد يؤدي هذا إلى اتخاذ قرارت خاطئة. لهذا لابد من معالجة مخاوف التفويض بدل الاستغناء عنه.