فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 194

ونلاحظ أننا لا نتحدث عن الصفات الأخلاقية بشكل عام، لأن أمرها مسلم به وهذا أصل، إنما نتكلم عن الجزئيات في موضوع القتال والعمل.

أيضا على الأمير أن يحسن توظيف إخوانه، فلو كان لديه عملية وفلان تزوج منذ أسبوعين، فلا يمكن أن أعتمد عليه في معركة أو عمل .. أو أن فلان عنده مشروع يشغله ببناء بيته، لأنه سيأتي أربع أيام ثم يرجع وينسحب ليتابع مشروعه.

فعلى الأمير اختيار الأخ الذي يمكنه اللزوم.

وقد نصادف نوعا آخر من الإخوة، من لا يستطيع اللزوم في منطقة لكن في أخرى نجده يحسن الالتزام. فعلى الأمير أن ينقله للمكان الذي يحسن فيه الالتزام وهذه من واجبات الأمير.

والسياسة من الأمير أن يعرف كيف يروض الأخ.

أي تساعده بصفاته التي عنده وتعينه على أن يخدم دين الله عزوجل بما لديه، فإن وجدته لا يستطيع أن يتخلص من صفة فيه فعليك كأمير أن تساعده قدر المستطاع.

وفي الأصل الجندي يكون معين للأمير، إن كان في الساقة كان في الساقة، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، بل إن بعض الإخوة عندما تأمره بأمر تجد البشاشة في وجهه، فتتشجع مرة ثانية أن تأمره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت