-هذا يوم نجى الله فيه التوحيد والطاعة على الاستكبار والاستعلاء والتجبر. نجاة من غير عُدة ولا عِداد ولكن بتوحيد رب الأرباب.
ففي قصة موسى ـ عليه السلام ـ لأبلغ عبرة لمن أراد النجاة في الدنيا والآخرة.
فهذه جيوش الطغيان تلاحقه ومن اتبعه حتى إذا أيقنوا بالهلاك وشارفوا على الموت، نجاهم الله وأغرق المستعلين في الأرض بغير الحق، لتبقى معجزة خالدة وعبرة لمن أراد الاعتبار.
فمن أراد النجاة والنصر ولو من غير عُدة ولا عداد فليستمسك بحبل الله وليطع الله والرسول ـ لى الله عليه وسلم ـ.
-هذا يوم انتصار إصرة العقيدة على إصرة القرابة والانتماء القومي. فالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ