فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 291

-القدرة على إنتاج أو إبداع شيء ما يكون له قيمة داخل ثقافة معينة.

وهذا المفهوم الجديد للذكاء ارتكز في الأساس على وجود سبعة أنواع من الذكاء هي: الذكاء اللغوي/ اللفظي، الذكاء المنطقي/ الرياضي، الذكاء المكاني/ البصري، الذكاء الموسيقي/ الإيقاعي، الذكاء الجسمي/ الحركي، الذكاء الشخصي/ الذاتي، الذكاء الاجتماعي/ التفاعلي، أضيف إليها عام 1994 الذكاء الطبيعي، ولا يزال البحث جارٍ للتحقق من ذكاءات أخرى وهي: الذكاء الروحي و الذكاء الوجودي.

وقد استطاع"جاردنر"توسيع مفهوم الذكاء بحيث يكون متفقا مع مقتضيات النجاح في الحياة فلا يوجد ذكاء واحد ولكن توجد ذكاءات متعددة، وذلك من خلال ضمّ الطاقات القصوى التي كانت تُعد خارج نطاق الذكاء، واعتبار الذكاءات الإنسانية بأنها ملكات Faculties مستقلة نسبيا عن بعضها البعض، وهو بذلك عارض الاعتقاد الذي كان يؤمن به الكثيرون من علماء النفس، وهو أن الذكاء ملكة عقليه واحدة وان المرء إما أن يكون ذكيا Smart )) أو غبيا (Stupid) ، وكان"جاردنر"من بين أوائل الأشخاص الذين انتهكوا قواعد اللغة الإنجليزية واللغات الهندو- أوروبية عن طريق جمع مصطلح الذكاء و إضافة الحرف (s) إلى كلمة ذكاء Intelligence (Gardner, 1983) .

كذلك نفى"جاردنر"الاعتقاد السائد الذي يقول بأن الذكاء قيمة محددة تستمر مع الإنسان مدى الحياة وان الفرد الذي يمتلك قدرات ذكائية أفضل من غيره تبقى ثابتة لديه وغير قابلة للتعديل أو التغيير، حيث أوضح في كتابه (أطر العقل) (( Frames of Mind,1983 انه لا يمكن وصف الذكاء على انه كمية ثابتة يمكن قياسها وغير قابلة للزيادة أو التنمية بالتدريب و التعليم، فكل قدرة عقلية تتطلب حتى تظهر اجتماع ثلاث عناصر وهي: وجود موهبة طبيعية

(تتضمن الوراثة و العوامل الجينية) ، و تاريخ شخصي يتضمن مجموعة الخبرات الداعمة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت