ترد في اختبارات الذكاء، و أطلق عليها النظرية الثلاثية في الذكاء Sternberg Triacharic Intelligence Theory وتتكون نظريته من ثلاث نظريات فرعية تميز بين ثلاثة مظاهر من الذكاء هي: النظرية المركبة (الذكاء الداخلي) ، والنظرية التجريبية (ذكاء الخبرة) ، والنظرية القرنية (الذكاء الخارجي) ، كما أوضح ستيرنيرغ أن هنالك ثلاثة مظاهر أساسية للذكاء يجب أن تقوم عليها النظرية المكتملة في الذكاء وهي: الذكاء الأكاديمي والذي يمكن قياسه بالقدرة على حل المشكلات، والذكاء العملي والذي يستخدم في مواقف الحياة اليومية وليس من السهل قياسه لعدم سهوله حصر مواقف الحياة وقياسها نظريا، والذكاء الإبداعي الذي يتجلى في اكتشاف حلول جديدة أو اكتشاف حلول مختلفة غير مألوفة، وقد وسعت هذه النظرية مفهوم الذكاء لتغطي مجالات لم تؤكدها نظريات الذكاء الأخرى من حيث ربط معنى الذكاء في الحياة العامة (السرور، 1998) .
عرف جاردنر (Gardner ,1983) الذكاء بأنه:"قدرة Ability أو إمكانية Potential بيولوجية نفسية كامنة لمعالجة المعلومات، التي يمكن تنشيطها في بيئة ثقافية لحل المشكلات أو إيجاد نتاجات لها قيمة في ثقافة ما"، وهذا التعريف يوحي بان الذكاء عبارة عن إمكانيات أو قدرات عصبية يتم تنشيطها أو لا يتم تنشيطها، وذلك يتوقف على قيم ثقافة معينة، وعلى الفرص المتاحة في تلك الثقافة، والقرارات الشخصية التي يتخذها أفراد الأسر ومعلمو المدارس Walter , 1994) &(Gardner .
و حدد"جاردنر"كما ورد في Gardner ,1993,1983 )) مفهوم الذكاء في النقاط الأساسية التالية:
-القدرة على حل المشكلات لمواجهة الحياة الواقعية.
-القدرة على توليد حلول جديدة للمشكلات.