معرفة الطلاب لبروفايلهم الخاص بذكاءاتهم قد ساعدهم لاختيار الأساليب المناسبة التي يتعلمون بها، و أن النشاطات القائمة على نظريه الذكاءات المتعددة تقدم طرق وأساليب فعّاله للطلاب الذين يواجهون مشكلات أداء الواجبات والمهمات الدراسية بأن تجعلهم متعلمين مستقلين في اختيار الأساليب التي تناسب قدراتهم وميولهم، مما يجعل عملية التعلم ذاتية.
أما دراسة كل من كوستازو (Costazo , 2001) التي هدفت إلى الكشف عن الذكاءات المتعددة لدى الطلاب باستخدام التقييم المبني على نظرية الذكاءات المتعددة ثم استخدام نتائج هذا التقييم في عملية التعليم، بلغت عينه الدراسة (17) طالبًا و طالبة (12 إناث، و 5 ذكور) طبقت عليهم الأدوات التالية: تحليل الأعمال، المقابلات ومناقشة الطلبة و محاورتهم في مواطن القوة التي لديهم، و الأساليب التي يفضلون استخدامها في عملية تعليمهم و التي يرون أنها تناسب قدراتهم و ميولهم، وقد تبين أن جميع الطلبة لم يكونوا يعرفون نوع الذكاء النشط لديهم وقد ابدوا ارتياحًا كبيرًا لمعرفتهم بنوع ذكائهم القوي و النشط، و بعد توظيف معرفتهم بنوع الذكاء في عملية تدريسهم المواد الدراسية، أظهرت النتائج أن معرفة الطلبة لنوع الذكاء النشط لديهم كان له اثر في زيادة ثقتهم بأنفسهم، وفي قدرتهم على اختبار أو تجريب استراتيجيات تعلميه جديدة يختارونها هم و تتناسب مع ما اكتسبوه من معرفة عن مواطن القوة التي لديهم بحيث أصبحوا ينظرون للمشكلة من الخارج وليس كجزء منها مما انعكس على تحسن في تحصيلهم الدراسي في القراءة و الكتابة و الرياضيات.
و في دراسة لفورتيني (Fortini ,2001) هدفت إلى استخدام استراتيجيات التعليم المبنية على نظريه الذكاءات المتعددة لتخفيف من قلق الرياضيات، و ذلك على افتراض أن معرفة الطالب لنوع الذكاء القوى لديه سوف يساعده على تطوير أفضل استراتيجيات التعلم والتي من خلالها يستطيع