فهرس الكتاب
أقوالهم وأشعارهم وأفعالهم، حيث أنه بمقتضى كلامهم كانوا يأمرون أتباعهم بالسجود لهم!! وبعبادتهم لهم كذلك لأنه لا وجود في الحقيقة لخالق منفصل وإنما هم والخالق واحد!!
رابعًا:
غرور بعض الأنفس يدفعهم لخلع صفات الإله عليهم!! ولن يحقق لهم مثل هذا الجنون مثل عقيدة وحدة الوجود!!
خامسًا:
تهرب عدد من الملاحدة من الاعتراف بالخالق المنفصل (لأن الخالق سيكون له أوامر ونواهي وهم يتكبرون على ذلك) وبهذا لجأوا إلى زعم وحدة الوجود لكي يقضوا على فكرة هذا الخالق، ثم سعوا إلى إلباسها ببعض اللبوسات الفلسفية والعلمية لتبرير هذا الباطل المضحك، والذي كلما أعادوا صياغته وترديد لامعقولياته وأباطيله: ظهروا أمام الجهلة وكأنه لديهم علم (عميق) وفهم (فريد) !! وللأسف الشديد هناك مَن يروجون لذلك الآن من ملاحدة العرب بين الشباب بكلام ظاهر تارة، ومختفي تارة أخرى، وعلى رأسهم الفيزيائي المصري: أحمد فرج علي (الشهير بعرج عقلي) [1] مضل الشباب الذي حذرنا منه من قبل كثيرًا، ومثله بعض الأجانب مدعيي اللادينية على استحياء لعدم جرأتهم اليوم نفي دقة قوانين الكون مثل ديغراس تايسون
(1) أحمد فرج علي، شاب مصري من أخبث مَن يمكن أن يتعامل معه الشباب اليوم للأسف، له دكتوراه في الفيزياء النظرية، يدعو للإلحاد وكل ما يطعن في الإسلام صراحة من دون أن يظهر ذلك بكلام مباشر، تم تلميعه من المجتمع الإلحادي بالخارج لبحث ضعيف مع فريق الدكتور عواد يعود فيه لفرضية أزلية الكون، في الرابط التالي توضيح علمي لتهافت بحث أحمد فرج علي:
حيث قام بتطبيق نظرية قوس قزح الجاذبية Gravity's Rainbow على الكون، وهي النظرية التي نشرها كل من Joao Magueijo و Lee Smolin في عام 2003 م ولم تلق قبولًا في المجتمع العلمي، العجيب أن Smolin نفسه انتقد عمل فرج وعواد وقال أن قوس قزح الجاذبية هي جزء من نظرية أكبر وهى Relative locality وأنه عند تطبيق نتيجة فرج على هذه النظرية ستحدث مشاكل قد لا يكون فرج وعواد قد أدركوها!! الأكثر صدمة هنا كان تعليق الدكتورة سابين Sabine Hossenfelder عندما قالت كما في المقال:"دعوني أخبركم أن هذه الورقة لو أرسلت لي للمراجعة ما كانت لتغادر مكتبي إلا وأعدتها لإجراء تعديلات أساسية من جانب المؤلفين"!!
له تواجد في أشهر الصفحات والمبادرات الإلحادية، وتمتلئ صفحته الشخصية في الفيسبوك بالطعن في الدين والثوابت والأحاديث والأخلاق، لذلك أكثر المعلقين والتعليقات التي لديه من ملاحدة يسبون الله تعالى والإسلام ورسوله، وكان لمبادرة الباحثون المسلمون قصب السبق في كشف جهله العلمي هو وصديقه معتز إمام في موضوع هجومه على الحبة السوداء طبيًا حتى اضطر إلى حذف موضوعه، وكذلك عندما لم يستطع مهاجمة منشورات مبادرتنا العلمية الصحيحة، فقام هو وصديقه طاهر الدمرداش بعمل صفحة شبيهة بصفحتنا يضعون فيها المنشورات التافهة باسمنا حتى يمكنهم ساعتها نقدنا (نفوس مريضة!!) وكذلك قام صديقه الآخر معتز إمام بوصفنا بأننا نروج للعلم الزائف دون أن يذكر دليلًا واحدًا على ذلك.