فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 87

والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار» [وهذا فيه ضعف لأن فيه عيسى بن عيسى وهو ضعيف] .

روى الإمام البزار بإسناد جيد والبيهقي وغيرهما عن الزبير - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء. والبغضاء هي الحالقة أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين» .

الآفة الثانية: الإفضاء إلى فعل المعاصي والإضرار بالآخرين:

مما لاشك فيه أن الحسد طريق يوصل إلى فعل كل قبيح لأنه أول ذنب عصي الله به في السماء يعني حسد إبليس الرجيم لأبي البشر آدم - عليه السلام -، وأول ذنب عصي الله به في الأرض يعني حسد ابن آدم لأخيه حتى قتله، فتأمل كيف أوصله الحسد إلى القتل فهو قد يوصل صاحبه إلى الضرب والشتم والسب والطعن ولربما التعدي على الأنفس والأرواح والأموال والهمز والغمز واللمز وارتكاب الآثام والمنكرات لأن صاحب الحسد نفسه رديئة.

إن الحسود لظلوم في كرب ... يخاله من يراه مظلومًا

ذا نفس دائم على نفس ... يظهر منها ما كان مكتومًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت