عرفوه فأمية بن الصلت يقر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقصده ليؤمن به ثم يعود فيقول لا أؤمن برسول ليس من ثقيف».
وقال- رحمه الله-: «لا ينبغي أن تطلب لحاسدك أكثر مما هو فيه فإنه في أمر عظيم متصل لا يرضيه إلا زوال نعمتك وكلما أمددت امتد عذابه فلا عيش له وما طاب عيش أهل الجنة إلا حين نزع الحسد والغل من صدورهم ولولا أنه نزع تحاسدوا وتنغص عيشهم فنعوذ بالله من ظلمة الحسد فهو مرض من أشد الأمراض والابتلاء به أعظم أنواع الابتلاء يحمل صاحبه على البغي والمكر والوقيعة ويبعد صاحبه عن التقوى» .
هناك فرق بين طلب العلم بالمنافسة المحمودة، وطلبه بالمنافسة المذمومة. قال ابن القيم الجوزية رحمه الله: «الفرق بين المنافسة والحسد أن المنافسة هي المبادرة إلى الكمال الذي تشاهده من غيرك فتنافسه فيه حتى تلحقه أو تجاوزه فهي من شرف النفس وعلو الهمة وكبر القدر.