فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 87

قال الله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المائدة: 17 - 30] .

وقد ذكر السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن ناس من الصحابة رضي الله عنهم كما نقله ابن كثير: «أن آدم - عليه السلام - كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى الآخر، وان هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل وأخت قابيل أحسن، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه وأمره آدم - عليه السلام - أن يزوجه إياها، فأبى فأمرهما أن يقربا قربانًا فقرب هابيل جذعة سمينة وكان صاحب غنم، وقرب قابيل حزمة من زرع من رديء زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل فغضب وقال لأقتلنك! حتى لا تنكح أختي فقال إنما يتقبل الله من المتقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت