فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 87

إنه متى كان الحاسد مدركًا عقوبة حسده وأذاه فإن علاجه أن يترك أسباب الحسد كلها باطنها وظاهرها وهي المذكورة سابقًا ثم عليه أن يعلم أنه يحسد أخوة له في الدين، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10] .

وهو يحسدهم على ماذا؟ إنما يحسدهم على حطام الدنيا الزائل لا غير فهل حسدهم على صيام النهار وقيام الليل وقراءة القرآن وحضور مجالس العلم والذكر والعمل الصالح ظاهره وباطنه فلا أراه هنا يحسدهم فرحم الله مسلمًا عرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت