فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1137

الطلبة ثم نزعتا الحجاب في أحد الأماكن من الجامةة وخرجتا لابستين بنطال (الجنز) بلا استحياء لتكتمل سخريتها من الحجاب الإسلامي [1] .

فأعداء الإسلام لم يفتروا عن الطعن في الدين والسخروية بآدابه، يقول الدكتور: محمد محمد حسين: « ... فإذا انتقلنا من القصص إلى البرامج على اختلاف أسمائها سمعنا أسئلة توجه إلى الريفية الساذجة، وإلى «بنت البلد» المحافظة، عن العشق، والغرام، تطمئننا إجاباتها إلى تقدم المرأة المصرية بعد أن زالت عنها أعراض (داء) الحياء القديم» [2] . فهذا الذي أشار إليه الدكتور محمد حسين رحمه الله هو ثمرة جهود أعداء الإسلام من العلمانيين والغربيين، حتى أصبح الحياء - الذي ورد فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الحياء لا يأتي إلا بخير» [3] - داءً يفرح الناس بإزالته من النفوس.

بل وصل الحال بأعداء الإسلام إلى عقد المؤتمرات - كمؤتمر بكين - الذي عقد من أجل تحرير المرأة، والدفاع عنها، وهم قد ازدروا وتنقصوا تعاليم الإسلام في شأن المرأة: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف: 8] [4] .

ومن صور الاستهزاء بالدين وتنقصه: ما يتعلق باللحية، فقد كتب أحمد الجار الله في جريدة السياسة [5] ، يقول: «واحد لحيته مثل التيس

(1) مجلة «المجتمع» عدد (618) (13 رجب 1403 هـ) .

(2) «حصوننا مهددة من داخلها» (ص 51) .

(3) رواه البخاري، كتاب الأدب، باب الحياء، برقم (6117) ، «فتح» (10/ 537 - 538) .

(4) مجلة «الدعوة» عدد (1506) الخميس (5/ 4/1416 هـ) عن مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد - حفظه الله -.

(5) بتاريخ (28/ 11/1991 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت