فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 1137

إلى من يتولَّى قيادتها في الأرض باسم السماء، فلقد بلغت سن الرشد، وآن لها أن تباشر شؤونها بنفسها» [1] . ويقول في موضع آخر: «فلقد حرر الإسلام العقل البشري من سلطان النبوة، من حيث إعلانه إنهاءها كلية وتخليص البشرية منها» [2] .

ففي هذه النقول إشارة إلى امتداد الطعن على السنة النبوية الصحيحة وأن أهل الباطل والافتراء مازالوا يحملون راية البدعة والضلالة، تقليدًا لسلفهم من أئمة المتكلمين الذين اتبعوا غير سبيل المؤمنين وقرروا مسائل الاعتقاد بغير طريق الأنبياء والمرسلين، وصدق في هؤلاء وأولئك قوله تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] .

(1) نقلًا عن «العقلانيون ... » (ص 65) علي حسن عبد الحميد.

(2) «الأسس القرآنية للتقدم» (ص 44) نقلًا عن «العقلانيون» (ص 65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت